بـــــREMــــنت شـــيوخ و كلـــي شــــموخ

مرحبا بكم انا ERM احبكم في الله وهذا موقعي المتواضع شرفوني بالتسجيل والمشاركة
بـــــREMــــنت شـــيوخ و كلـــي شــــموخ

اسلوب الرومانسة

يا صاحب الصوت خذني وين ماودك..
تلقى بقايا حنيني عمري الظامي..

يمكن ظمايه على ما قلت لي شدّك..
توافقت نظرتي وإحساسك السامي..

أطلب تدلل وأنا الشرهان في مدك..
ياشمعة القلب نوّر باقي أحلامي..

أدري ولو كنت مبعد وش جرح خدك..
وعيونك اللي بها مستقبل أيامي..

ليت الخجل يا كبير الشوق ما ردك..
ألمس شعوري ويبرا جرحك الدامي..


    الموقع الجغرافي لفلسطين

    شاطر
    avatar
    shaban
    عضو مميز
    عضو مميز


    عدد المساهمات : 146
    تاريخ التسجيل : 11/12/2010
    العمر : 39

    الموقع الجغرافي لفلسطين

    مُساهمة  shaban في الأحد يناير 09, 2011 1:15 am



    فلسطين - الموقع والمساحة
    تقع فلسطين في غربي القارة الأسيوية بين خط طول 15-34 و40- 35 شرقًا، وبين دائرتي عرض 30-29 و 15-33 شمالًا، وتبلغ مساحة فلسطين الكلية 26323 كيلو مترًا مربعًا.

    وحدودها مشتركة مع كلا من لبنان وسورية والأردن ومصر وتبدأ حدود فلسطين مع لبنان من رأس النافورة على البحر المتوسط وتتجه شرقا إلي ما بعد مدينة بنت جبيل، وتبدأ الحدود مع الأردن عند مصب نهر اليرموك، لتساير بعد ذلك مجرى نهر الأردن، ومنه تتجه الحدود جنوبا للبحر الميت فوادي عربة حتى رأس خليج العقبة، أما الحدود مع مصر فهي ترسم خطًا يكاد يكون مستقيمًا يفصل بين شبه جزيرة سيناء وأراضي صحراء النقب، ويبدأ خط الحدود من رفح على البحر المتوسط إلى طابا على خليج العقبة، وفي الغرب تطل فلسطين على المياه الدولية المفتوحة للبحر المتوسط، مسافة تربو على 250 كيلومتر فيما بين رأس الناقورة في الشمال ورفح في الجنوب.

    عبقرية موقع فلسطين
    تقع فلسطين بين الأقطار العربية وتشكل مزيجًا من عناصر الجغرافيا الطبيعية والبشرية فتضم بين جناحيها طابع البداوة الأصيل في الجنوب، وأسلوب الاستقرار العريق في الشمال، وتتميز الأرض الفلسطينية بأنها كانت جزءًا من الوطن الأصلي للإنسان الأول، ومعبرًا للحركات التجارية، والغزوات العسكرية عبر العصور التاريخية المختلفة، وقد أتاح موقع فلسطين المركزي بالنسبة للعالم أن تكون عامل وصل بين قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوربا، فهي رقعة يسهل الانتشار منها إلى ما حولها من مناطق مجاورة؛ لذا أصبحت جسر عبور للجماعات البشرية منذ القدم، وهي رقعة تتمتع بموقع بؤري يجذب إليه -لأهميته- كل من يرغب في الاستقرار والعيش الرغيد. وكان هذا الموقع محط أنظار الطامعين للسيطرة عليه والاستفادة من مزاياه .

    ولموقع فلسطين أهمية كبيرة على الصعيدين السلمي والحربي، ففي العصور القديمة كانت فلسطين تمثل إحدى الطرق التجارية الهامة التي تربط بين مواطن الحضارات في وادي النيل وجنوب الجزيرة العربية من جهة، ومواطن الحضارات في بلاد الشام الشمالية وفي العراق من جهة ثانية، وكانت فلسطين مسرحًا لمرور القوافل التجارية قبل الإسلام وبعده، حيث تسير إليها القوافل العربية صيفًا قادمة من الجزيرة العربية كجزء من رحلة الشتاء و الصيف التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

    مناخ فلسطين
    يتأثر مناخ فلسطين من حيث الحرارة وكمية الأمطار بأمور ثلاثة: أولها أن في البلد سلسلة جبال تمتد من الشمال إلى الجنوب محاذية للسهل الساحلي. وثانيها أنه إلى الجنوب والجنوب الغربي، وهما طريق الرياح الغربية التي تحمل الأمطار في الشتاء، تقع صحاري واسعة بدءًا بصحراء سيناء ومرورًا بمصر إلى شمال أفريقية، وثالثها أن البلد يجاور في الجهة الشرقية جزءًا من الصحراء السورية.

    وإذا هبت الرياح الشرقية (أو الخمسين) في أواخر الربيع مدة طويلة خشي الناس على الزيتون خاصة.

    أما في الشتاء فتكون هذه الرياح باردة جدًا، وإليها يعود انخفاض درجة الحرارة في المناطق المرتفعة، هذا مع العلم بأن فلسطين تتعرض أيضًا لرياح شمالية تهب في فصل الشتاء، فتزيد من انخفاض درجة الحرارة وخصوصًا في الشمال.

    وتقع فلسطين في المنطقة المسماة منطقة البحر المتوسط مناخيًا. ومعنى هذا أن الشتاء هو فصل المطر فيها، وأن الصيف هو فصل الجفاف، وهذا واضح جدًا، لكن الرياح التي تحمل الأمطار إلى فلسطين من البحر المتوسط هي رياح جنوبية غربية. ويعني هذا أن الرياح التي تحملها الأمطار إلى شمال فلسطين تقطع مسافة بحرية أكبر من تلك التي تقطعها الرياح التي تهب على جنوبها، ولذلك فإن كميات بخار الماء التي تحملها أقل، والمطر الذي تسقطه أقل تبعًا لذلك، فبينما يسقط من الأمطار في سهل عكا والجزء الشمالي من السهل الحالي بين 50 ،100 سم في السنة نجد أن منطقة غزة وتترواح أمطارها بين 25 ،37 سم فقط.

    أما كون سلسلة الجبال موازية للسهل الساحلي ومتعامدة مع مهاب الرياح الغربية الحاملة للأمطار. فمعناه أن السفوح الغربية للجبال تتلقى الأمطار أولًا وتأسرها، وأن السفوح الشرقية أقل مطرًا. (وهذا أكثر وضوحًا في لبنان منه في فلسطين).

    ويمكن القول إجمالًا أن حرارة السهل الساحلي الفلسطيني معتدلة شتاء، ومرتفعة بعض الأرتفاع صيفًا، وأن المطر فيه غزير نسبيًا، والصقيع معدوم، أما الثلج فينزل في فترات متباعدة. فقد سجل سقوطه مرة كل عشر أو عشرين من السنين. وتبلغ درجات الحرارة أكبر انخفاض لها في شهري كانون الثاني/يناير وشباط /فبراير إذ تصل الحرارة إلى ما بين 10 و12 درجة مئوية، ولما كانت الشمس تظهر أيامًا عديدة في فصل الشتاء، فإن معدل درجة الحرارة العليا اليومية هو نحو 17 درجة مئوية بينما يبلغ معدل الحرارة الدنيا (في الليل) عشر درجات مئوية.

    وترتفع درجة الحرارة تدريجيًا ابتداءً من شهر آذار/مارس، وشهر آب/أغسطس هوأشد شهور السنة حرارة، فقد سجلت فيه لحيفا 32 مئوية وليافا 30 مئوية ولغزة 29 مئوية.

    وتبلغ الحرارة أعلى درجاتها في الصيف في كل من سهل النقب وغور الأردن، ففي المنطقة الأولى سجلت محطات الرصد 35 درجة مئوية في شهر آب/أغسطس في بئر السبع، أما في غور الأردن فتظل الحرارة في أريحا نحو 38 درجة مئوية أكثر شهور الصيف، ولكن كثيرًا ما تبلغ 43 درجة مئوية أو 50 درجة.

    والرطوبة أقل في الجبال والمرتفعات منها في السهل الساحلي، وتترواح بين 10% و20% بين الشتاء والصيف. وقد تهبط حتى إلى 9% في الصيف (في القدس مثلًا) إبان هبوب الرياح الشرقية.

    التضاريس الجغرافية بفلسطين
    1- جبال فلسطين
    أ - جبال الجليل
    تتصل مرتفعات الجليل شمالًا بجبل عامل، وتكاد الصفات الطبيعية للمنطقتين تكون واحدة، ومرتفعات الجليل تمتد نحوًا من خمسين كيلومترًا من نهاية سهل عكا غربًا إلى مشارف طبرية شرقًا، وما يقرب من المسافة نفسها من الحدود اللبنانية شمالًا إلى سهل مرج ابن عامر جنوبًا. وبلغ معدل ارتفاعها بين ثلاثمائة وستمائة متر، إلا أن قممها تتجاوز هذا الارتفاع. فجبل الجرمق هو أعلى جبال فلسطين، علوه 1100 متر، وجبل كنعان، قرب مدينة صفد، يرتفع حتى 841مترًا.

    جبال الجليل في كثير من الأحيان لا تعدو أن تكون تلالًا مستديرة واضحة الخطوط مكسوة بالعشب. وهذه المرتفعات تنتهي بشكل مفاجئ في الجنوب. ذلك بأن الذي يخرج من الناصرة مثلًا يجد نفسه بعد قليل، يهبط هبوطًا سريعًا إلى مرج ابن عامر. ويرى في الجهة الشمالية الشرقية من السهل. جبل الطور (طابور) الذي يرتفع من السهل إلى علو يبلغ نحو 650 مترًا، ويبدو هذا الجبل كأنه قبة ضخمة تتوسط هذا الجزء من السهل.

    ب - جبال السامرة (مع الكرمل)
    تقع هذه الجبال إلى الجنوب من مرج ابن عامر شمالًا، وتمتد إلى الجنوب من مدينة نابلس (عند خان اللبن). وإذا أضفنا إليها جبل الكرمل الذي يبدأ عند مدينة حيفا ويصل إلى مجدّو ثم يتصل بها حول جنين. كانت الرقعة التي تشغلها قريبة من الرقعة التي تشغلها مرتفعات الجليل. وفي الشرق تطل هذه الجبال على الغور الذي يفيد نهره (الأردن) من المياه التي تحملها إليه الأودية مثل وادي الفارعة وبعض الأنهار.

    وهذه الجبال، على العموم، أقل ارتفاعًا من جبال الجليل. وليس فيها سوى جبل واحد يقرب ارتفاعه من ألف متر (جبل جريزم قرب نابلس). أما جبل الكرمل فيبلغ أعلى ارتفاع فيه 550 مترًا.

    وقد أثرت عوامل التعرية في جبال السامرة فخددت فيها أودية كثيرة بعضها ضيق عميق، والبعض الآخر واسع بحيث سمح للغرين أن يستقر فيه ويكون سهولًا داخلية ضيقة لكنها خصبة. إلا أن جبال السامرة عمومًا. إذا قوبلت بجبال الجليل، أفقر في المارد الطبيعية. والطبقات الظاهرة على السطح هي، في الغالب من النوع الطبشوري تتخلله بعض نتوءات من البازلت، ولذلك كانت تربتها أفقر وينابيعها أقل كثيرًا من جبال الجليل. ويغلب أن يستقر السكان فيها في الأودية الواسعة. أما جبالها فتصلح للرعي.

    ج - جبال القدس والخليل
    تتداخل جبال السامرة بجبال القدس والخليل، التي يتراوح ارتفاع القسم الأكبر منها بين خمسمائة وألف من الأمتار، وبسبب قلة الأمطار التي تسقط عليها فإن عوامل التعرية لم تفعل فيها فعلها في جبال السامرة، لذلك فإن الأودية العميقة وخطوط الارتفاعات غير المنتظمة التي نراها في هذه الجبال أقل منها في تلك. وتظل هذه الجبال مرتفعات متصلة تكون هضبة عالية. قلما تختلف طبعيتها من مكان إلى آخر. وتظهر الصخور الكلسية الطبشورية على السطح. وتكون في الغالب عارية أي لا تعلوها التربة، والصفات الطبيعية الغالبة عليها مناطق صخرية جرداء واسعة، وصخور متفرقة متباعد وبعض الأخاديد التي تقع على جنبات التلال، وهي في الغالب جافة وإن كان ثمة مجار للمياه الجوفية وبعض الكهوف. ويغلب عليها أن تكسو أجزاء صغيرة منها نباتات من نوع الأنجم والنباتات الشوكية. هذه هي «برية القدس» العارية الجرداء الغبراء.

    د-هضبة النقب
    أما النقب فهو هضبة يترواح ارتفاعها بين 300 و600 مترًا، إلا أن بعض المرتفعات الالتوائية في المنطقة تتجاوز معدل الارتفاع العام بما يقرب من 300 متر. إلا أن الأجزاء الشمالية والوسطى من النقب يكسوها غطاء من التربة الرخوة التي يمكن استغلالها لو توفر لها الماء.

    إلى الغرب من جبال القدس والخليل وجبال السامرة تقع منطقة تلال انتقالية بين الجبال والسهل الساحلي، ولعل أصلها الجيولوجي مرتبط بالفوالق التي تعرضت لها المنطقة في العصور الجيولوجية السحيقة، والتي أوجدت هذه المنحدرات غربي الجبال. ومع أن الصخور التي تتكون منها سلسلة الجبال هذه هي الصخور الكلسية الطبشورية نفسها التي تتكون منها الجبال، فإن رطوبة الجو الموجودة هناك فعلت فعلها في تعرية التلال فأصبحت منحدرة انحدارًا تدريجيًا، وأودية واسعة تغطيها طبقة من التربة تصلح للزراعة، ولذلك فقد مكنت لعدد أكبر من السكان أن يستقر فيها.

    2 - منخفض الأردن
    يشمل منخفض الأردن غور الأردن والبحر الميت ووادي عربة. وهو جزء من الشق الجيولوجي الكبير الذي يبدأ عند حلب شمالًا وينتهي في البحر الأحمر جنوبًا بحيث يشمل سهل القاع ووداي البقاع ومنخفض الأردن،وهذا الشق، وسواء قبلنا طوله الكامل أم جزأه الممتد في سورية ولبنان وفلسطين فقط. كان نتيجة حركة فجائية في قشرة الأرض أحدثت انخفاضًا في جزء من الأرض مصحوبًا بكسر على طرفيه فأصبح قعره منخفضًا بضع مئات من الأمتار.

    إذا اعتبرنا بانياس نقطة ابتداء المنخفض وجدنا أن جزأه الممتد من هناك إلى نحو خمسة كيلو مترات جنوبي بحيرة الحولة يتكون قاعه من الطمي. وتبلغ مساحة البحيرة (14) كيلومترًا مربعًا. وقد قام اليهود بتجفيفها قبل سنة 1957م وذلك للاستفادة من أرضها في الزراعة. ثم يلي ذلك واد بركاني يمتد حتى بحيرة طبرية، بحيث يكون المجرى سلسلة من الصخور تعترض سير الماء. أما بقية وادي الأردن إلى الجنوب من بحيرة طبرية فيتكون قعره من الطمي الكلسي. وعلى بعد نحو خسمة كيلومترات إلى الجنوب من سهل بيسان يأخذ النهر بحفر مجرى عميق له يسميه السكان «الزور» وهو الذي يبلغ عمقه، في أواسط النهر (الأردن) خمسة وأربعين مترًا، ويراوح اتساعه في تلك الأجزاء بين كيلومتر ونصف الكيلومتر وبين ثلاثة كيلومترات، وتغطي عدوات النهر الواسعة هذه نباتات مدارية ويكثر فيها القصب. أما الأجزاء المرتفعة من الصخور والأتربة الكلسية فهي قاحلة. وهذا الأمر يستمر على جانبي منخفض الغور نفسه. وترتفع الملوحة في هذه الصخور كلما اتجهنا جنوبًا.

    ويبلغ طول المنخفض، من الشمال إلى خليج العقبة، نحو من أربعمئة كيلومترًا. ويبلغ ارتفاع الأجزاء الشمالية منه أكثر قليلًا من ثلاثمئة متر، بينما ينخفض قعر البحر الميت في شماله ثمانمئة متر عن سطح البحر، أما سطح البحر الميت فينخفض 400 متر عن سطح البحر. ومعنى هذا أن المنحدر من القدس أو من عمان إلى البحر الميت يهبط قرابة 1300 متر في مسافة لا تتجاوز أربعين كيلتومترًا (من القدس) وستين كيلومترًا (من عمان). ومعنى هذا أيضًا أن وادي الأردن بالذات يقع تحت سطح البحر من بحيرة طبرية إلى البحر الميت.

    والانحدار من جانبي المنخفض إلى النهر انخفاض فجائي، لهذا لم يكن من السهل إنشاء طرق تقطع الغور من الشرق إلى الغرب أو بالعكس. لكن ذلك لم يعن قط، أن الاتصال بين جانبي منخفض الأردن لم يكن قائمًا أبدًا، فذلك ليس من طبيعة الأمور.

    3- أنهار فلسطين
    أ-نهر الأردن
    أكبر أنهار فلسطين هو نهر الأردن،وهو نهر داخلي تصب مياهه في البحر الميت. وبسبب انخفاض مجراه عن مستوى السهول الضيقة القليلة، يصعب الاستفادة من مياهه، لكن في الأجزاء الشمالية، حيث تتسع السهول على جانبيه قليلًا فإن المياه تستخدم في الري. أما النصف الجنوبي من النهر وحوضه فالملوحة فيه شديدة، لأن التبخر كثير، وتتسرب مياهه إلى البحر الميت، حيث يشتد التبخر وتزداد ملوحة البحر تبعًا لذلك.

    هذا وتبلغ طاقة نهر الأردن لدى دخوله بحيرة طبرية 640 مليون مترًا مكعبًا. أما بعد خروجه من البحيرة فتكون طاقته 540 مليون مترًا مكعبًا. ثم تنضم إليه مياه اليرموك (467 مليون مترًا مكعبًا) ومياه أخرى من الضفة الشرقية والضفة الغربية (310 ملايين مترًا مكعبًا).

    ب-أنهار صغيرة
    بالإضافة إلى نهر الأردن ثمة أنهار صغير، بطبيعة الحال في السهل الساحلي وهي من الشمال إلى الجنوب نهر المقطع ونهر الأزرق ونهر العوجا. والمقطع يجمع مياه مرج ابن عامر وينقلها إلى البحر. وينبع أصلًا قرب جنين، إلا أن روافده، على صغرها، كبيرة، ولذلك فهو أهم نهر بعد الأردن.

    وقد جاء وقت كان فيه الكثير من الأنهار الساحلية يكوّن في مجاريه الدنيا، مستنقعات ينمو فيها البعوض. إلا أن ذلك قد تناقص كثيرًا في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الحالي.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 6:20 am