بـــــREMــــنت شـــيوخ و كلـــي شــــموخ

مرحبا بكم انا ERM احبكم في الله وهذا موقعي المتواضع شرفوني بالتسجيل والمشاركة
بـــــREMــــنت شـــيوخ و كلـــي شــــموخ

اسلوب الرومانسة

يا صاحب الصوت خذني وين ماودك..
تلقى بقايا حنيني عمري الظامي..

يمكن ظمايه على ما قلت لي شدّك..
توافقت نظرتي وإحساسك السامي..

أطلب تدلل وأنا الشرهان في مدك..
ياشمعة القلب نوّر باقي أحلامي..

أدري ولو كنت مبعد وش جرح خدك..
وعيونك اللي بها مستقبل أيامي..

ليت الخجل يا كبير الشوق ما ردك..
ألمس شعوري ويبرا جرحك الدامي..


    خلق العـــــــزة

    شاطر
    avatar
    shaban
    عضو مميز
    عضو مميز


    عدد المساهمات : 146
    تاريخ التسجيل : 11/12/2010
    العمر : 39

    خلق العـــــــزة

    مُساهمة  shaban في الأحد يناير 09, 2011 1:01 am

    العزَّة والإباء والكرامة من أبرز الخِلال التي نادى بها الإسلام، وغرسها في أنحاء المجتمع، وتعهَّد نماءها بما شرع من عقائد، وسنَّ من تعاليم.

    إن الإسلام حرَّم على الإنسان أن يهون أو يستذلَّ أو يستضعف، ورمى في قلبه القلق والتبرم بكل وضع يخدش كرامته ويجرح مكانته، فقد قال : "مَنْ جَلَسَ إِلَى غَنِيٍّ فَتَضَعْضَعَ لَهُ لِدُنْيَا تُصِيبُهُ، ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَدَخَلَ النَّارَ"[1]. فعلى المسلم أن يتماسك على ما به من ضائقة حتى تنجلي، ولا يبكي على ما فَقَد، ويصيح بالخلق طالبًا النجدة. على أن التألم من الحرمان ليس ضعةً، ولكن تَحَوُّل الحرمان إلى هوانٍ هو ما يستنكره الإسلام.

    والعزَّة حقٌّ يقابله واجب، وليس يسوغ لامرئ أن يطالب بما له من حقٍّ حتى يؤدي ما عليه من واجب، والإسلام عندما أوصى المسلم بالعزَّة هداه إلى أسبابها، ويسَّر له وسائلها، وأفهمه أن الكرامة في التقوى، وأن السموَّ في العبادة، وأن العزَّة في طاعة الله.

    ومن عزَّة المؤمن ألاَّ يكون مستباحًا لكلِّ طامع، أو غرضًا لكل هاجم، بل عليه أن يستميت دون نفسه وعِرضه وماله وأهله، وإن أُريقت في ذلك الدماء، فإن هذا رخيص لصيانة الشرف الرفيع. جاء رجل إلى رسول الله ، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: "فَلاَ تُعْطِهِ مَالَكَ". قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: "قَاتِلْهُ". قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: "فَأَنْتَ شَهِيدٌ". قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: "هُوَ فِي النَّارِ"[2].

    لذلك فرض الإسلام على المسلم أن يظلَّ منتصب القامة، مرتفع الهامة، لا تدنيه حاجة، ولا تطويه شدَّة؛ فإنَّ الخوف على الرزق والأجل هما ما يدفع الناس إلى إذلال أنفسهم، وقبول الدنيَّة في دينهم ودنياهم، مع أن الله قد قطع سلطان البشر على الآجال والأرزاق جميعًا، فقال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر: 2].

    إن القضاء يصيب العزيز وله أجره، ويصيب الذليل وعليه وزره، فكن عزيزًا ما دام لن يُفْلِتَ من محتوم القضاء إنسانٌ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8].
    [1] البيهقي: شعب الإيمان (9689) عن عبد الله بن مسعود، وقال الألباني: ضعيف جدًّا. انظر: ضعيف الترغيب والترهيب (1888).
    [2] مسلم: كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم... (140) عن أبي هريرة t، والبيهقي: السنن الكبرى 3/266، وأبو عوانة (98).


    _________________
    avatar
    بنت شيوخ كلي شموخ
    المديرة
    المديرة


    عدد المساهمات : 328
    تاريخ التسجيل : 27/11/2010
    العمر : 47

    رد: خلق العـــــــزة

    مُساهمة  بنت شيوخ كلي شموخ في الجمعة يناير 28, 2011 12:28 pm

    باااااااااااااااارك الله فيك شعباااااااااااان


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 12:08 am